Tuesday, June 07, 2005

 

إلى من "يهمه" الأمر

(إلى "ذكرى" ميديا)

قابعاً – وحدي – بين انكسارات الحُلُم
بين الصناديق
المحطمة القديمة
تملأ الأنف رائحة الألم
وقلوع الخلاء.

عائداً – وحدي – فوق أميال الجليد
أجرجر حِمْلاً من ذكريات
وساقي المتعبة.

سابحاً – معك – وسط أمواج الفضاء
وضربات القدر
تشج الرأس شجاً
ينفر الدم
الذي يعشقك
وصوت حبات المطر
يهدهد طفلاً
أراه في عينيك
ونافذة قلبك
الزجاجية.

جالساً – دونك – فوق رصيف الحزن
يهزني بريق عينيك
نور كشافات سيارات المدينة
المظلمة.
يلفني دفء صوتك
يأسرني
هل قدري أن أُشَدَّ
إلى
هذا السرير الوحيد؟

كم تأتين إلى شاطئ قلبي
إلى سفني
كم تهزمين الحارس الأعزل
كم أقص حكايا حبي
على مدني
وكم تفرحين ... وأفرح
- يا نصفي الأجمل –
بحبٍ
جعلني
... الأفضل!

علاء الدين

Comments:
قاموس الشاعر، ومزاجه ونبرته وصوته
كل من يقرأك - سيهمه الأمر - امر ماتقول ..
 
علاء.. حلوة فعلا..
حلوة بجد..
..
كلها على بعضها..
بس هو فى حاجة واحدة *صغنونة* تعبتنى و أنا بقرأ..
لو تسمحلى أقولهالك

"نور كشافات سيارات المدينة"

إحم.. بس خرجتنى من الموود
يعنى لو شلت كشافات.. إيه رأيك؟!
لكن أنا عرفة إنه كان إحساسك و إنت بتكتب
(:

بس هى لسه حلو قوى فعلا
 
بس يا عم علاء
أنا مش بحب شغل المجاملات
بس حاول تراجع نفسك شويه فيها .
 
Aladdin, I already told you my opinion of your poem to Medea...
Right on man....!!

ps. check Ghada's comments on same post you told me about (Diwan - Makan) :)))
 
سينمائي: هذه هي المرة الأولى التي تشرفني بها بالزيارة. سعيد جدا "لاهتمامك" بالأمر. تقول: قاموس "الشاعر" - لا أرى نفسي شاعرا بل هي محاولات ابث فيها مشاعري لا أكثر ولا أقل. على العموم، نورت البلوج.

لست أدري: مش عارف اقولك ايه. مكنتش متصور انها سوف تعجبك الى هذا الحد. ممكن اقولك حاجة اظن أن "حلاوة" القصيدة (اذا جاز لي اطلاق هذا المسمى على ما كتبت) نابعة من "حلاوة" الذكرى التي تحدثت عنها في الاهداء.

بالنسبة لموضوع "الكشافات" معك حق تماما! انا حسيت انها خارجة عن المود، بس يمكن رغبتي في رسم الصورة خانني!!

إبليس: يا باشا طلباتك أوامر!!

كايوس: عارف انك عايز تعرف "حكاية" ميديا ايه من الألف للياء.. بس كل اللي عايز اقوله ان "الذكرى" احلى بكتير اوي ممما كتبت!
 
ياعم ما تغبش كدا علينا أوى
 
ابليس: تمام يافندم!
 
انكسارات الحلم، أميال الجليد، رصيف الحزن... الحياة اليوميّة الواقعيّة

هل قدرنا دائماً ألا نجتمع بالأحبّة إلا وسط أمواج الفضاء؟
 
نعم يا إيف ... أقولها وعلى وجهي ابتسامة أحاول إخفاء مسحة حزن
تسللت إليها.

تحياتي وشكرا جزيلا على الزيارة التي أرجو تكرارها.
 
Post a Comment

<< Home

This page is powered by Blogger. Isn't yours?